نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعمال. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أعمال. إظهار كافة الرسائل

قصة حلم


البذرة الأولى
من قال إن الأحلام لا تتحقق ؟!! تبدأ مشاريعنا بخاطرة نتعثر بها فجأة في محيطنا المترامي الأطراف، الممتد بين فضاءات الواقع والافتراض، فتأخذ حيزا من تفكيرنا، لكن ماذا يفعل عقلنا حيالها، إنه يقلّبها، يزنها، يختبر إمكانيتها، يفكر فيها ثم يحبها! 
هنا دخلت (الفكرة) حيز الشعور فصرنا  نحلم بها، لقد استوطنت العقل الباطن وأصبحت (حلما ) عندما تكررت كثيرا في عقلنا الواعي الذي صرّح بتبنيها وصار علينا الأن أن ننتقل إلى عالم التنفيذ (الفعل)، هناك شيء ما يدفعنا برغبة قوية لتحقيق حلمنا، إننا نجري محاولاتنا مرة إثر أخرى لنصل بفكرتنا إلى العالم المشاهد، أعني لتصبح واقعا (نتيجة) وطيلة هذه الرحلة ستصادفنا العقبات واحدة تلو الأخرى لتختبر صدق تمسكنا بالفكرة (البذرة الأولى ).
ثم تفشل ونحاول وتفشل ونأتي بالبدائل وتفشل، ونفكر في الحلول وتفشل كل محاولاتنا !!
ماذا نفعل نحن الأن؟ إننا نكتسب الخبرة ونزيد فرصنا، هذه العملية المعقدة المملة تختبر صبرنا دون وعي منا لكننا نقرر أن نستمر، وفجأة وفي لحظة سكون من الكون تنجح !
هذا بالفعل ما يحدث لما نرغب به بشدة.
تجربتي 
مطلع عام 2016 كتبت تدوينتي بعنوان (خطوة نحو عام بلا أحلام ) لقد كنت مخطئة تماما، عندما استبعدت الأحلام وركزت على العمل واختصرت مرحلة كاملة من مراحل النجاح التي تتلخص في : 
فكرة + حلم + فعل = نتيجة
وقفزت مباشرة للخطوة الثالثة، على هذا لقد كانت المرحلة تنفذ نفسها تلقائيا ودون أن أعرف. 
وعندما نجح واحد من أهم أحلامي تأكدت من هذه الحقيقة، فقد فعلتها ونفذت مشروعي الأول والثاني ...... والخامس، والبقية في الطريق لقد كانت تقييمات مشاريعي 100%، هذه هي النتيجة التي أحصل عليها في كل مرة بسبب إتقاني لعملي، ثم أصبحت النجوم الصفراء الخمسة تتلألأ إلى جانب أسمي لتدل بأني موظف من الدرجة الأولى وتقول :
تعاملوا مع هذا المستقل !! 
لكن هل تعرفون من هو مستقل، إنه أكبر موقع عربي للتوظيف على الإنترنت، يربطك بصاحب المشروع ( العميل الذي يطلب تنفيذ مشروع ما ) ويقوم بحفظ حقوقك المالية ويتحقق من سير وتيرة العمل على ما يرام ويفض النزاع بين الشركاء في حال اختلفوا في نقطة ما، ويعرض موقع مستقل خيارات متنوعة للمجالات التي تناسب أي شخص ليكسب المال من وراء تنفيذها. 
بالنسبة لي بدأت رحلتي مع مستقل بعرض على التلفاز يتحدث عن قرابة 46% من أفراد الشعب الأمريكي الذين يتمتعون بدخل إضافي نتيجة عملهم على الإنترنت، ذلك اليوم ولدت فكرتي وحلمت أن أصنع شيء مماثل وتساءلت (ماذا لو تمكنت من العمل كاتبة ) إنها الوظيفة التي أحبها أكثر من أي شيء أخر !!
لكنني لا أملك اتصال إنترنت يومها، بعد ذلك الحلم بأعوام حصلت على جهاز اتصال شبكي لكنني كنت قد نسيت حلمي تماما، إلى أن تعثرت بأحد منشورات موقع مستقل على فيس بوك، من الذي أرسله لي ؟ من جعلني أتوقف عنده ؟ هذه هي أسرار الكون التي لم أستطع ترتيبها حتى اليوم، مع أني قرأت عنها مطولا.
لا يهم المهم أنني تعلمت كيف يعمل الموقع ودرست الكثير من المقالات لإنجاح مشروعي ( وهو أن أصبح كاتبة مقالات، تقارير، بحوث، عروض انفوجرافيك) باختصار أي شيء يحتاج لإعادة السبك ليكون موضوعا يستحق أن يقرأ، هل تظنون أن الأمر كان بهذه البساطة لقد مر أحد عشر شهرا وحسابي لا يسجل أي تقدم.
عندما يُعرض مشروع على موقع مستقل يتنافس مالا يقل عن (100 - 200) مستقل للفوز به، من أين يمكن لصاحب المشروع أن يختارك من بينهم، هذا ما تتعلمه بالمثابرة، أعني تتعلم كيف تقدم عرضا يجعل صاحب المشروع ينتبه لك ويذهب ليلقي نظرة على سيرتك الذاتية ومعرض أعمالك ثم يوافق على أن تنفذ له مشروعه مقابل مبلغ مالي يقدر بالدولار (هذه واحدة من مميزات موقع مستقل في التوقيت الذي جُنَّ فيه سعر الدولار في بلاد الربيع العربي ). 
على كل حال لا أعلم ما جدوى أن أخبركم أن الهدف المالي كان هو هدفي الثالث للعمل عبر الإنترنت، هدفي الذي يأتي في الترتيب الثاني أصبحتم تعرفونه، ولكن لا بأس من أذكركم إنه (شغف الكتابة) أما هدفي الأول، فإنني أعتذر بشدة لا يمكنني أن أخباركم به، هذه هي الخصوصية التي تشبه الرغبة العميقة التي لا يمكن شرحها، سوف يكون لكل شخص يقبل على مشروع جديد خصوصية معينة يحتفظ بها لنفسه!!
على كل حال يجب أن لا أطيل لقد مرت 9 أشهر من العروض الفاشلة، وكنت أقدمها بالتزامن مع العمل على بحث تخرجي لنيل درجة الماستر، وبعد مرور كل هذه الأشهر انقطعت تماما عن مستقل،  وركزت على جانب واحد (بحثي ) استمر انقطاعي مدة شهرين كاملين، وفي يوم ما فتحت حسابي لتصفح الموقع ودون إشعار مسبق فوجئت بعرض مقدم من جهة تُعنى باقتصاد المملكة السعودية، تريد أن تضع تقارير عن شركات القطاع الخاص السعودي.
المفاجأة كانت في التوقيت، اليوم الذي فكرت فيه في فتح حسابي كان هو نفسه اليوم الذي وصل فيه العرض!! (وباتجاه عكسي لم أتقدم أنا ككل مرة، لقد وصلوا هم إلىّ بسبب سيرتي الذاتية التي أتقنت كتابتها قبل أن أترك الموقع إلى أجل ). 
لقد كانت هذه واحدة أخرى من تصرفات الكون العجيبة التي لم أستطع فهمها لقد تحدثنا عن شيء مشابه منذ قليل .. أسفة أحب أن أثرثر أحيانا.
المهم نجح الأمر معي، والسر برأيي كان في التوفيق، إتقان العمل، الحظ، الجاهزية، المثابرة، لقد تحقق الحلم.
وسأقول في بضع أسطر أخرى، كان لدي وقت فائض بجانب عملي على بحث تخرجي استثمرته في هذا الاتجاه، لقد كان العمل على بحثي مملا جدا وشاقا ومجهدا والمشكل الأكبر أنه انتقل إلى منطقة الشعور المرير فلم أعد أحبه، أصبحت أرغم نفسي لأنجزه وقصة أسباب ذلك تطول لن أزعجكم بها، فقط سأسر لكم لقد كان الدراسات العليا فكرة صديقتي لا فكرتي، حسنا لما لا نجرب لا أذكر من رحلته إلا كلمتين مثابرة وصبر على المشاق حتى أثمر هو الأخر وبالطبع لست نادمة مطلقا عليه، لأن جانبه الإيجابي يكمن في رصيد التجارب، لكن أظنكم تعرفون الفرق بين العمل الذي نحبه والعمل الذي نجبر عليه. 
هذا الفرق هو الذي ما زال يدفعني للبقاء على مستقل مدة أطول قبل أن أفكر في استثمار شهادة الماستر لصالحي المادي.
قبل أن أودعكم إلى عام جديد مقبل وملئ بالأحلام السعيدة، كنت أود أن أطرح عليكم سؤالا ..
بعد كل الذي أخبرتكم به، هل صرتم تعرفون لماذا أخترت صورة جزر المالديف مرفق لتدوينتي ؟؟
نعم لقد كانت إجابتكم موفقة، هيا علقوا صوركم على شاشات هواتفكم وحوائطكم الافتراضية والواقعية .. بكل صدق إن الأحلام لتتحقق، فقط لا تسألوني عن التوقيت. 
عام سعيد
22/ديسمبر/2016

مقتطفات من تقارير اقتصادية

هنا مقتطفات من تقارير اقتصادية منجزة حول مجموعة من الشركات العربية السعودية التي نافست الشركات العالمية في مختلف التخصصات 



العربية للعود
غابات العود
في عام 2009 عندما كان العالم كله يرزح تحت ثقل الأزمة المالية العاصفة، كانت معظم الشركات الكبرى تقلل نفقاتها خوفا من تداعيات تلك الأزمة وتتوجس أن تسوء الأمور أكثر فأكثر، فقط كان هناك رجل واحد يشق طريقه نحو غابات أسيا الشرقية بحثا عن الأصالة !!
ففي ذلك التوقيت الحرج تحديدا ضخت شركة (العربية للعود) استثمارات ضخمة في أربع غابات تنتج العود الأصلي، وتوفر ما يقارب 75 طن سنويا من مكون العود والمواد الخام الخاصة بتصنيع العطور، ولقد انعكست هذه الخطوة الجريئة إيجابا على أداء الشركة ووفرت الكثير من كلفة منتجاتها الخاصة، لقد كان مؤسس الشركة يمتلك رؤية مستقبلية طموحة، تعرف أن العمل التجاري لا يخلو من المخاطرة وأن السبيل الوحيد للتقدم لا يكون دون دراسة متأنية وتخطيط سليم يرافقهما شجاعة الإقدام، فبعد القراءة التحليلية لوقائع السوق قرر مجلس إدارة العربية للعود وعلى رأسها المؤسس الشيخ عبد العزيز الجاسر، الانتقال بعيدا للفوز بحصيلة من المكاسب التي أهلت شركتهم لحيازة ما نسبته 50% من سوق العطور الشرقية بالمملكة العربية السعودية والتي يقدّر سوقها اليوم بنحو 1.5 بليون ريال سعودي بمعدل نمو سنوي يتراوح بين 10-15 % بحسب آخر التقارير.  


انطلقت العربية للعود من حيث انتهى الآخرون فهي لم تكن تقليدية أبدا، بل معاصرة إلى الحد الذي استطاعت أن ترسي لنفسها به، قواعد ثابتة في كبرى العواصم العالمية وفي أهم شوارعها التجارية، ففروعها تتوسط اليوم جادة (الشانزليزيه) بباريس، و(اكسفورد) الشهير بلندن، و(التايمز سكوير) بنيويورك، وقد افتتح فرع لندن عام 2000 بتكلفة بلغت 4 ملايين دولار وسجل هذا المتجر نجاحا يفوق التوقع في استقطاب الزبون الأوروبي، وفي العام 2004 افتتح فرع باريس لينافس العود العربي الأصيل كبرى دور العطور الفرنسية، أما عام 2016 فقد شهد نجاح أخر بافتتاح فرع نيويورك، لقد كان التحدي كبير جدا لكن العربية للعود أثبتت جدارتها بالتواجد على ساحة المنافسة، ومما يثير الدهشة أن نسبة تتراوح بين 70- 80% من عملاء هذه الفروع ليسوا عربا، فيبدو أن المواطن الغربي الذي عرف باستهوائه لكل ما هو جديد، وجد في العطور الشرقية تميزا يستحق التجربة بالفعل.


لعل واحد من أهم أسباب النجاح الذي تميزت به شركة العربية للعود يعود للتخطيط الدقيق، ودراسة أذواق العملاء وتطوير المنتجات بما يتناسب معها، ولقد استفادت الشركة من الخبرات المتبادلة مع أشهر شركات العطور العالمية، وأسست معها علاقات منفعة تبادلية أحدثت نقلة مهمة على طريق النجاح محليا وعالميا، وتستشرف شركة العربية للعود مستقبلاً مشرقاً بفضل إدارتها الطموحة، وبما تمتلكه من كوادر بشرية مؤهلة وإمكانات هائلة.
·        فقد اُعتمدت العربية للعود لدى هيئة العطور البريطانية، بعد عام كامل من الاختبارات والفحوصات الدقيقة لمختلف منتجاتها، للتأكد من مطابقتها للشروط الفنية الصارمة للهيئة، وحصلت بذلك على الاعتماد الذي يسمح لها بتسويق منتجاتها في بريطانيا لتصبح الشركة العربية الأولى التي تحصل على مثل هذا الاعتماد في مجالها، بالمقابل كان التزام شركة العربية للعود بمستوى معياري للجودة مؤهلا لها لاجتياز الاختبارات الدورية المفاجئة.
·        وبعد تحقيق الشركة للمركز الأولى من حيث المبيعات إقليما والمركز الحادي عشر عالميا، تصدرت العربية للعود قائمة أفضل 100 علامة تجارية رائجة بالمملكة، وكُرّمت إدارة الشركة عام 2013 في حفل ضخم حضره كبار المسئولين والشخصيات البارزة والقيادات الاقتصادية في المجتمع وأشرفت عليه مؤسسة (عسير) للصحافة والنشر، وقد أبرز هذا التقييم مدى قدرة العربية للعود على تطوير كفاءة علامتها التجارية وقيمة أصولها وزيادة حصتها السوقية محليا ودوليا، بالإضافة لقوتها الداعمة للاقتصاد الوطني بمبادرتها السبّاقة لتوطين الوظائف وتنمية الموارد البشرية بالمملكة.

مجموعة الجريسي
الدائرة الذهبية
تخبرنا إحدى الدراسات التقنية في مجال التسويق وريادة الأعمال عن نموذج (الدائرة الذهبية)[1] لتحقيق التفوق وتنفيذ الأعمال بطريقة تتجاوز التوقعات وتكتسح عالم النجاح بجدارة لأنها تسد منافذ المنافسة على الآخرين.
هذه الدائرة التي هي أشبه بنواة الذرّة تتكون من ثلاثة مستويات متداخلة، يحتوي المستوى الخارجي على السؤال البسيط (ماذا سنقدم لك من عملنا؟)، ويحتوي المستوى الثاني الداخلي على السؤال (كيف نقوم بعملنا؟) وأما المستوى الداخلي والذي يمثل نواة الدائرة فهو للسؤال الإبداعي (لما نقوم بعملنا؟) الإجابة على هذا السؤال الأخير، هي الجزء الملهم في منظومة العمل، لأنها تمس مشاعر العميل بعفوية تجاه المنتج وتدعم ثقته فيه وتجبره على تفضيله على أي منتج منافس آخر.
وعندما يتحرك روّاد الأعمال ومؤسّسي الشركات الكبرى انطلاقا من نواة الدائرة الذهبية باتجاه الخارج، فإنهم يدللون على إيمانهم المطلق بقيمة العمل الذي يقدّمونه، ليس هذا فحسب بل إنهم يتحولون إلى أشخاص ملهمين يستطيعون التأثير فيمن حولهم ويصبح بإمكانهم إذكاء روح الحماس في موظفيهم بحيث ينتقلون جميعا للعمل من أجل الهدف الذي يؤمنون به، لا من أجل المكاسب التي ستأتي حتما بشكل مذهل لم يكن في الحسبان !.
يعتبر رجل الأعمال السعودي عبد الرحمن الجريسي نموذجا مثاليا للشخصية القيادية الملهمة، التي أسست صرحا اقتصاديا عظيما متمثلا في مجموعة الجريسي للتجارة والإنتاج والخدمات، فهو يمتلك عدداً من المؤسسات التي تنضوي تحت مظلة مجموعته، تؤمن تلك المؤسسات جميعها بأن الجودة هي تكامل ملامح وخصائص المنتج أو الخدمة التي يقدمونها بصورة تمكّن من تلبية احتياجات ومتطلبات محددة جدا ومعروفة ضمنا، وتستهدف رضى العميل بالدرجة الأولى، ومن منطلق أن الوظيفة تكليف لا تشريف تتضافر جهود العاملين بتلك المؤسسات للرقي بها باذلين ما في وسعهم من عطاء وولاء وإخلاص لخدمة العملاء.  



[1] نموذج الدائرة الذهبية للباحث سيمون سينك 



خطوة نحو عام بلا أحلام !




أهي دعوة لأن نتخلى عن أحلامنا؟ ... نعم.
سنقف في وجهها بثقل التمرد الذي طالما أذاقتنا إياه سنوات مضت، وننطلق مبتعدين عنها لنبرهن لها أن حياتنا يمكن أن تمضي بدونها. حتى معضلاتنا الصغيرة المركبة، التي لا تكاد تُرى على هذا استنزفتنا آمالا ودموعا، وأعيت حيلنا وهي لا تتغير، نوجهها ثم لا تستقيم -لا لأنها معوجّة في ذاتها غالبا، بل لأن طبائع الأشياء جبلت على مشقة الترويض- سوف نتجاهلها .
وآه.. من الأخرى التي هي ملءُ نفوسنا، إنها تبعد مسافة حرفين فحسب مع هذا تشق علينا، بما ملئت السماوات السبع والأراضين بثقل الحكمة ووهجها وسطوعها، مع هذا قد يحجب الوضوح ويتوارى عن الفهم، بمرادنا الذي يلغي العقل، ويتقصى الشغف ويصدق فيه قول الشاعر:  " وبادٍ ويعجز خاطري إدراكه .. وفتنتي بالظاهر المتواري ".
عام بلا أحلام لكن ليس بفارغٍ لأننا سنوقف الأسى ونخصه بالإنجاز، وككل جديد غامضٍ في مقدمه مثير البدايات لا يجب أن يمضي بلا تخطيط، بلا أهداف، بل سنستثمره لحدوده القصوى، ونتجاوز العثرات التي تنغص حياتنا ونمضي "إن القوة تعني أن نستثمر الواقع كيفما كان حاله، لا كما نريده أن يكون لنفعل!". ولكي يتبين المقصد وراء حديثي هذا، سأخبرك عن مجموعة تجاربي التي كنت مدينة لعامي المنصرم بمعاينتها، وبلورتها، بل ووضعها موضع التنفيذ والإنجاز.
*لقد اكتشفت ذاتي أنا موقنة! لطالما كنت أكتب وأكتب، يوميات، ذكريات، رسائل، شروح، وقصاصات، كان الحرف المسطر على الورق الأبيض أقرب معقول لذهني، حتى تحولت الكتابة إلى شغف ثم إلى إنجاز، عندما تجاوزت محيطي إلى النشر. هكذا قد لا تبدو الأشياء التي نشغف بها جلية طيّعة إلا بعد فترات طويلة من الممارسة، لذا قد يكون العام 2016 وقتا مناسبا لتكتشف المزيد عما ترغبه، ويمكن لك أن تبدع فيه حتى، بدلا من التفكير المتواصل بغير جدوى في زميل العمل المزعج- مثلا- الذي ستقابله كل يوم لا مناص من ذلك، في الحقيقة إن انشغالنا بالأمور التي نحبها يمنح اللحظة طعم آخر ينسينا متاعب النهار.     
*اعشق رياضة المشي، هل تبدو كلمة رياضة مكررة ومملة، ولا تعرف علي وجه اليقين جدواها، وتحدث نفسك كلما طرقتك .. أنك بالوزن المثالي ولست بحاجة إليها، لقد كنت تماما مثلك إلى أن جربت في لحظة من ورطة التخمة، أن أعبر سطح بيتي مرارا، في حلقة محدودة المساحة مقارنة إلي ميدان كرة مثلا، كان السطح هو المكان المتاح لي، مع نسمة الهواء الباردة، وشعاع شمس لطيف يضئ سماء وردية التجلي، ثم اكتشفت أنني لا أرغب في التوقف أبدا، وددت لو أواصل هذا المسير ساعات إلى أن ينالني التعب، ترى هل يرتبط الطواف بالتفريغ الإيجابي للشحن العاطفي، والاضطراب الحسي الذي يغمرنا أحيانا، لا اعلم ! كل ما أعرفه أنني لم أعد اترك رياضة المشي، لقد ارتبطت بحسّ من السكينة ينتابني، فضلا عما لمسته على وجه التأكيد من أثر لا يصدق على صحتي، إنها أحد سبل العناية التي تشكل ثقافة متكاملة في عالمنا اليوم.
*تعلمت.. قد كانت 2015 سنة الإجازة الإجبارية بسبب أزمة الحرب في مدينتي، ولست بصدد أن أحدثكم عن ظروف القلق والتوتر، ولا الاضطراب الأمني والمعيشي، لأن مقالتي تتناول الجانب التفاؤلي المعطاء للحياة، كل ما يمكنني قوله أن تجربة الضيق والشدة، يمكن أن تستثمر في صناعة أشياء قريبة من النفس، وقد تعلمت صناعة الخيط Crochet  فكانت تجربة أنثوية، ناعمة، ومسلية، إنها ببساطة تبعث رسالة قصيرة مفادها " إن الخيوط المعقدة والمتشابكة يمكن أن تنجم عن جمال أبيضٍ بهيج يزين رفوف بيتنا". هكذا أنجزت في عامي هذا قطعة كروشيه مميزة، وفريدة ليس لأنها الأولى فحسب، بل لأنها مهرت بالإتقان الذي هو قيمة لا تقدر بثمن في أيما تجربة.
*طالعت.. أما ساعة ما قبل النوم فهي ساعة السفر إلى العوالم الأخرى، حديث كتّاب كانوا، ثم صاروا بعيدين، موغلين في التاريخ. لكنهم تركوا لنا تفاصيل زمانهم لنعيشها ونستغرق فيها، إنه الزمن المستقطع من الزمن الذي يجعلك تعيش حياة مضاعفة، وبكلمة واحدة أنا لا أكتب إلا لأنني أقرا، وأحب كثيرا أن أقرا.  
المطالعة واحدة من الأشياء المميزة التي تخلق عالما من المتعة، نخطئ حين لا نكترث لها. في بعض الأحيان تبدو السعادة مفهوما مبهما ليس لأننا لا ندركه، ولكن لأنه يختبئ خلف تفاصيل صغيرة مما نعايشه بيومياتنا، ولكنها تفوتنا لأننا نتطلع لغيرها على الدوام، المطالعة بعض هذه الأشياء كم من مرة حركت فينا دواعي السرور فابتسمنا لها. تذكرون؟  
*مشروع عمل.. ربما حان الوقت لتستثمر في مشروعك الشخصي، قد يبدو التفكير في هذا الأمر مربكا مع دوّامة الأمن الوظيفي، لكن تخيّل دخل إضافي من خلال عمل تتقنه وتحبه بعيدا عن روتين الوظيفة، أمر مغرٍ بما يشغل الوقت الفائض الذي نستغرقه في التفكير في نواقص حياتنا ومنغّصاتها، من جهة أخرى يعزز ثقتنا في ذواتنا لأنه ينبع عن شغف وإبداع يميزنا، بالإضافة إلى أنه يؤسس لمراحل العمر المتقدمة حين يأتي الوقت الذي نغادر فيه وظائفنا. شخصيا قادتني التجربة إلى العمل الحر عبر الإنترنت، لكنه لم يكن طريقا ممهدا على الإطلاق، إنه بحاجة إلى الكثير من العمل والمثابرة لتقطف ثماره الأولى، والتي تأتي عادة أصغر حجما مما تتوقعه.
بحلول 2016 أجدني أكثر ثقة، وثباتا بفضل تجارب العام الذي مضى، بالإضافة للمخزون التراكمي للأعوام التي سبقته بالطبع، بهذا نحن نفتح لأنفسنا منظورا إيجابيا للتقدم في العمر، ويمكن أن أخبر أن أفضل استثمار يمكن أن ادّخره لهذا القادم الجديد هو:
*التعلم عن بعد عبر المنصّات العربية التي تتزايد باضطراد كل يوم، إنها تفتح أبوابا للعلوم التي كنت تتمناها عندما كنت مقيدا لتخصص ما قد لا يتفق كثيرا وهواك، وتشكل نوع تحصيل عملي وثقافي مميز، بعيدا عما اعتدناه من كلاسيكية التعليم. قد جربته وسررت به ويسعدني أن أكرر تجربتي مرات ومرات.
* تصميم الجرافيك هو أحد المجالات الكثيرة التي تأخذ ثقلها تدريجيا في عالم العروض المرئية، بتزايد الطلب على تصميم الواجهات والشعارات، بل وتندرج تحته كثيرا من وسائل الإيضاح، والرسائل الإرشادية القصيرة المصورة، والتي تعرف بالإنفوجرافيك، أجد من نفسي ميولا كبيرا نحو هذا الاتجاه لعلاقتي القديمة بالألوان، كما يبدو تقنين المواضيع المكثفة في مشهد مصغر لافت، من صميم لغة العصر الذي يتجه بقوة نحو الاستخدام البصري.
علي هذا أصبحت خطة العام المقبل جاهزة للتنفيذ، ولعلك سبقتني في تصور خطتك، كل ما سنتفق عليه هو أن ندع أحلامنا تنطلق بعيدا عنا، علٌها تعود من المكان الذي لم نتوقعه فقط نحن نقول لا مزيد من الانتظار... إلى العمل.  

تحدي الثلاثين يوما ( القصة الكاملة )


تردد
.... أشبه الكثيرين، عندما يتعلق الأمر بكلمة تحدي يستثار العقل بحافز تحقيق الأهداف وإحراز النجاحات، لكن التفكير في مشاق الطريق وضغوطات العمل، في القلق المضطرد الذي يضر بمواعيد النوم، وفي خيبة الأمل في تحقيق إنجاز ما، كل هذا يجعلنا نتردد عادة، ونجد الأعذار الجاهزة لتبرير عزوفنا.
لقد حدث هذا معي، وكنت علي وشك أن أتوقف تماما عندما أرسلت نموذج الاشتراك الخاص بأهداف التحدي خاليا من الأهداف، لقد كان خطأ تقنيا صغيرا كافيا للتراجع، لكنني لحسن الحظ لم أفعل!
ضغط العمل والدراسة
يعني لي عملي كمدون مستقل متنفس من ضغوطات الحياة- قد يبدو هذا غريبا- لكنه العمل الذي أشغف به والذي يتيح لي فرص لا محدودة من الإبداع الفكري والتميز الخلٌاق، وهو الشيء الذي أفتقده في واقعي المتشابك الذي يشهد صراعات متصلة لأكثر من عام مضى، إذ تصحو مدينتي وتنام علي أصوات الرصاص والقذائف، علي هذا عشت شهرا كاملا من المثابرة نحو أهداف محددة، بحيث غيرت واقعي تماما فلم أعد أعرف شيئا عما يحدث خارج غرفتي. 
فقط واجهت تحديا حقيقا في موازنة العمل علي رسالتي، بالإضافة للعمل علي أهداف التحدي في آن واحد، وكنت أقع تحت ضغط شديد بسبب قضاء جل يومي بين الطباعة، والبحث علي مواقع الكتب العلمية لاستيفاء متطلبات الكتابة البحثية، لقد كان عملا شاقا ومملا في ذات الوقت، بالمقابل كانت الساعات التي أقضيها بالعمل علي أهدافي من النفاسة بما كان، كنت أقسم أيام الأسبوع مناصفة بينهما، بالطبع لم يكن الأمر يخلو من التداخل والتأخير، لكن كان يوم الجمعة كفيل بإعادة ترتيب المختلط وإنجاز الأعمال العالقة.
من المهم أن أذكر أنه كان لي في كل يوم ساعة خاصة بممارسة الرياضة، وتناول القهوة مع أسرتي، لكنني حقيقة افتقدت هواياتي الأخرى ومطالعتي خارج نطاق العمل، و اضطربت مواعيد نومي بسبب الانشغال المتصل للذهن، ثم صار كل شيء علي ما يرام عندما توصلت لقناعة صادقة مفادها أن عدم الفوز لا يعني الفشل مطلقا قد كان التحدي من النمط الذي يعزز المعرفة، وينقلك إلي محطات متقدمة بشكل مستمر. 

    


علي طريق النجاح
الفجر آذان بحياة جديدة، لقد كانت أشعة الحاسوب خاصتي تشرق قبل أشعة الشمس، كنت استيقظ باكرا حيث يكون خط الإنترنت بأفضل حالاته. وعندما تمكنت من تسليم مقالي الأول للمدونة التي التحقت بها حديثا غمرني حس من الرضى، لقد كنت فخورة فعلا بإنجازي، ثم أضافته لمدونتي الشخصية فإذ به يحقق عدد من المشاهدات لم أكن أتوقعه وهذا كان فقط واحد من أهدافي لنوفمبر العمل.
في الوقت نفسه كانت مطالعاتي وهوايتي القديمة بالرسم والألوان تقودني لاتجاه محدد ناحية تصميم الجرافيك كنت أتقدم بالفعل بالجانب المعرفي الذي يشكل هدفي الثاني للتحدي، لكن علي الجانب الأخر كان حسابي علي خمسات ومستقل لا يسجل أي تغيرات، مع هذا أنجزت تدوينتي الأولي وضمنتها عمل الأسبوع الأول، وأيضا لا شيء يتغير بخصوص حساباتي، ثم أنجزت تدوينتي الثانية في طريق التحدي لكنها لم تحظى بفرصة الفوز، لقد كنت أعول عليها بالفعل في اكتمال تحقيق أهدافي.
 تعلمنا الحياة كل يوم أنها لا تحابي أحدا، و أن التقدم ليس إلا نتيجة تكاد تكون موقوفة تماما علي المثابرة، وإن ما يخفف وطأة الشعور بالفشل هو وجود العقل الذي يمنحنا بدائل جديدة للتجربة كل يوم، و لأن الشغف هو الحالة الموصولة من إعمال الذهن في الأشياء التي تلامس القلب، يتدفق الفكر الإنساني العظيم بطرح متجدد في كل شيء حتى لتستغرب كيف يتسع الزمن لكل هذا في عجلة التسارع التي لا تتوقف، وفي سوق العمل كما في سوق الحياة، ما يخفف حدة قلقنا بشأن الإنجاز هو شعورنا الصادق بأننا قد بذلنا أفضل ما كان بوسعنا أن نقدمه في وقته.
هكذا .. وفي اليوم السابع والعشرين فاجأني مستقل بإعلان فوز تدوينتي الثالثة، قد كان شعورا من البهجة أضاء يومي كاملا.
الأول من ديسمبر
اليوم ( وأنا علي أول الطريق ) أكتب قصتي الكاملة التي تشبه قصص مئات الأشخاص المبتدئين مثلي، ولأني وجدت أن الإطلاع، والتعلم، والمثابرة، هن السبيل الحقيقي لتحقيق الأهداف، فإنني أتابع دروس التصميم علي منصة إدراك، وأثابر علي عروض خمسات ومستقل، والخبر الجيد أنني سأناقش رسالة الماجستير في غضون شهرين من الآن، الأمر الذي سيمكنني من توسعة نشاطاتي بفاعلية أكبر.
لا شيء يضاهي متعة الإنجاز واكتشاف السبل المؤدية إليه، تلك المجاهل المركبة من التجربة والخطأ التي تعيدنا مرارا لمفترق الطرق، لنتخذ قرارات جديدة وإستراتجيات مختلفة في كل مرة.
إن بهجة الاقتراب من الهدف والإيمان المشبع باليقين بالوصول الموفق لنقطة الانطلاق التالية ، هي وهي فقط ما تمنح الحياة معنى النمو الذي لا تعرف عنه الجمادات شيئا.


في طريقي نحو #تحدي_الثلاثين_يوما (3)

جميل أن تقطع ثلثي الطريق، لكن الأجمل هو أن تعلم أن هذا الطريق سيفضي بك إلي مساحات رحبة محددة المعالم ، و في الاختصاص الذي تحبه لتعتلي سلم النجاح درجات ، هذه جزئية صغيرة لكنها الأهم بالتأكيد في محصلة العمل علي التحدي  .




* حول مدونتي علي بلوجر
في نوفمبر النشاط و المثابرة أضفت حوالي 8 مشاركات إلي مدونتي الياقوت الأحمر التي تملك من العمر شهرين و بضع أيام ، و كنت في كل مرة أتعلم شيئا جديدا لتحسين مظهرها ، لكن النجاح الذي حققته المدونة في جذب الزوار، يقودني لزاما لطلب مساعدة شخص محترف للمزيد من الإضافات و التحسينات ، فقد دخلت الشهر ب 175 مشاهدة فعلية لمقالاتي ، و اليوم أصل إلي 1000 مشاهدة فعلية و أتجاوز ( ضعف القيمة ) لأحد أهدافي  لشهر التحدي الذي كان ينص علي :   
الوصول لعدد 500 زائر لمدونتي علي " بلوجر" خلال شهر التحدي .


مدونتي كانت مسئولة عن تلقي أول عرض عمل خارج منصات حسوب لكن بالطبع لا غنى عن المكان الأول !!

* في طريق المعرفة
كان هدفي : تغطية جانب محدد من المعرفة - بخطة واضحة - مقسمة علي نصفي شهر نوفمبر
بعد اتمام المطالعة التمهيدية لمجموعة 16 مقالة ، أنهيت دروس الأسبوع الأول لمساق تصميم الجرافيك علي إدراك ، في الصورة بعض التطبيقات العملية المطلوبة علي هامش الدروس ، أمضي نحو احتراف صناعة الأنفوجرافيك فقد شغفت به كثيرا خاصة بعد متابعة مجموعة المقالات التي تخصه علي أكاديمية حسوب والتي كانت بمثابة مقدمة ممتازة للتخصص ، لقد بات واضحا بالنسبة لي أن خطة الخمسة أشهر القادمة ستكون لدعم هذا الاتجاه .




* تغيير قيمة رصيد حسابي ( الصفر ) علي منصتي خمسات , و مستقل .
ظننته ابتداءً أسهل أهدافي فتبين أنه أصعبها لأنه لا يحرز أي تقدم بعد !! لا أعلم ؟ أثق بأني أقدم عروضا جيدة من ناحية الصياغة و السعر واتبع كافة الإرشادات التي تقود لبيع الخدمة الأولى ، واعتني بمعرض أعمالي مع هذا لم يتغير شيء . قد يكون الخلل في حجم المثابرة علي زيارة المشاريع الجديدة , و الخدمات غير الموجودة بسبب من كوني أقع تحت ضغط التزام علمي لإنهاء رسالة الماجستير ، مع أن رسالتي تدخل نهاية المرحلة الأخيرة إلا أن هذا ترك أثرا سلبيا على أحد أهداف التحدي ، خاصة مع عدم استطاعتي التقدم للمشاريع التي تستغرق أكثر من أسبوع عمل .


لكنني مع كل هذا في غاية الامتنان لكم المعرفة التي حصلتها ، لم يبقى الكثير من نوفمبر لقد كان شهرا من التحفيز و دافعا حقيقيا لبداية عام جديد مقبل سيكون محدد الأهداف و مليء بالنشاط و العمل و الحماس .

شكرا نوفمبر 2015    

في طريقي نحو #تحدي_الثلاثين_يوما (2)

أنا احترف التدوين ، لذا أنجز تدوينة مكثفة لتشمل عمل أسبوع كامل من شهر التحدي ، يصعب علي أن أنجز واحدة لكل يوم إنها تستغرق مني وقتا يتجاوز اليومين عادة .



قد كان أسبوعا جيدا إجمالا ، رغم ما رافقه من إحباط في بعض جوانبه ، أوقفني علي مفترق طرق و فكرت في التراجع إلي لحظة مضت ، يبدو الأمر مجهدا حين تعمل طويلا و لا يتغير أهم ما تريد ، أعني ما يشغلك تحديدا . لكن بالنظر إلي الجانب المشرق ، تجد أن لا شيء يمضي بدون فائدة فقط تحتاج للتركيز و مفاضلة البدائل و الكثير من الأمل لتنجز . سأحدثكم عن أهدافي بترتيب الإنجاز لا بترتيب العرض الذي سبق  .

1- الوصول لعدد 500 زائر لمدونتي علي " بلوجر" خلال شهر التحدي .
حسنا أود أن أفخر بتضاعف زوار مدونتي إلي الضعفين خلال الأسبوعين الأخيرين ، كنت أظن أن الرقم الذي عرضته كهدف ، مبالغ فيه بالمقارنة بإحدى المقالات التي تشير إلي الوصول إلي 6000 قارئ خلال سنة ، قد تعلمت من ذاك المقال الملهم شيء مهم جدا هو ترك التفكير بكل شيء والتمسك فقط بالجودة ، وبالفعل كنت اصنع هذا قبلا ، لكن صار الأمر يشكل قناعة ثابتة في عالم يعج بكل ما هو ملصق مستنسخ . 
حقيقة ينبغي أن أخبركم كم أنا ممتنة لزيارتكم هذه ، إنها تسجل رقما جديدا لعدد الزيارات ، تحظى مدونتي الآن بعدد يزيد عن 600 زائر و أتطلع إلي 1000 زائر كرقم جديد لشهر مختلف بكل معنى الكلمة .
                                                                                                     شكرا من القلب .

2-  تغطية جانب محدد من المعرفة - بخطة واضحة - مقسمة علي نصفي شهر نوفمبر .
قد طالعت الكثير ... مقالات في البرمجة و التصميم و العمل الحر علي أكاديمية حسوب، ومن بعض المصادر المفتوحة الأخرى ، لأتأكد في نهاية جولتي أني لا أعرف شيء ، وأني أحتاج المزيد من المعرفة والتجارب ، لكن لأكون محددة خرجت بنقطتين مهمتين :
·        أن أقدر التخصص ، بمعنى احدد مجال المعرفة و العمل بعيدًا عن التنوع الكبير الذي يتسبب في التشتت ، وعدم الإتقان و لا شك كان التدوين هو خياري الأول .  
·        وأن أعتني بالتميز في المجال الذي أرغبه لا الذي يفرضه سوق العمل ، علي هذا كان خياري الثاني  تصميم الجرافيك ، أجد ميولا كبيرا نحو هذا الاتجاه لعلاقتي القديمة بالألوان ، يبدو تقنين المواضيع المكثفة في مشهد مصغر لافت ، من صميم لغة العصر الذي يتجه بقوة نحو الاستخدام البصري .




و مع أني لا أؤمن بقانون الجذب لكن صادفني في رحلة المطالعة مقالين مدهشين كانا بمثابة مقدمة جيدة نحو المساق التدريبي الذي سأباشر دروسه غدا في خطة عمل النصف الثاني من شهر التحدي . أفكر فعلا في تدوينة جذابة تعتني بأثر الألوان علي صناعة المشهد ، هذا هو عملي المقبل خلال هذا الأسبوع .
3-  تغيير قيمة رصيد حسابي ( الصفر ) علي منصتي خمسات , و مستقل .
المال لا يأتي بالسهولة التي نتصورها عادة ، قد يكون الجهد الذي بذلته غير كاف لإحداث هذا !!
·          حول حساب مستقل : كنت أعول علي بيع تدوينتي الأولى في مجال العمل الحر، لكن لم ينجح الأمر فقد ارتكبت خطًأ بنشرها علي مدونتي عندما لم أتلقى ردا سريعا بصددها ، يصعب علي الكاتب الاحتفاظ بعمله طويلا داخل الأدراج المعتمة ، جاء الرد برفضها بسبب أسبقية النشر ، سوف أحاول مجددا ، النصف الثاني من نوفمبر وقت كاف ليحدث فرقا .

·          أما حساب خمسات : فهو معضلتي !! عاملته بتطرف لحد ما فحذفت خدمة الترجمة ، لأني أحب أن تكون النصوص من إنجازي مباشرة ، و أيضا سأقوم بحذف خدمة تحليل البيانات ، بعد أن تأكدت تماما من تحديد وجهتي ناحية التدوين ، قدمت عرضين هذا الصباح ، آمل أن ينجح أحدهما .


 أو أن يحالف الحظ تدوينتي الثانية في طريق تحدي الثلاثين يوما من يدري .     
بقلمي : مدون مستقل 


   
  

  
    

في طريقي نحو #تحدي_الثلاثين_يوما (1)

قد واجهت تحديا حقيقا مذ أرسلت ( خطأ ) نموذج الأهداف الخاص بالتحدي , خاليا من أهدافي !! ثم لم أتمكن لأسباب تقنية من تعبئة آخر , و في لحظة من الإحباط و التراجع , جاءت إشعارات حسابي علي مستقل تخبرني انه بإمكاني مواصلة المشاركة فبلغ حماسي أوجه .


في الحقيقة إن التحدي بالنسبة لي يدخل شهره الثالث بحلول نوفمبر, ذلك أن حسابي علي خمسات , و مستقل لا يسجل أي تقدم " لكني تعلمت أن المثابرة تجدي في نهاية المطاف لزامًا " , فقط صار التحدي مضاعفا مع المنافسة .

أما عن أهدافي و تقدمي نحوها فكانت علي النحو التالي :
1-  تغيير قيمة رصيد حسابي ( الصفر ) علي منصتي خمسات , و مستقل .
لعل القيمة صفر تبدو طبيعية مع البدايات الأولى لأي مستقل , لكن الأمر يصبح مقلقًا مع تقدم الوقت , خاصة وأن قيمة الرصيد تعتبر الدليل الأقوى علي النجاح , أضف إلي ذلك تقييمات العملاء بطبيعة الحال .



·         تستهدف خطتي حساب مستقل بالعناية بمعرض الأعمال - إضافة و تجديد - مستمرين , مع متابعتي اليومية للمشاريع المطروحة , حاليا انتظر فرصة نشر تدوينتي الأولى بقسم " تجارب" العمل الحر علي أكاديمية حسوب , أنا أراسلهم بالخصوص , وارجوا أن أتلقى ردا بخصوصها خلال هذا الشهر .

·         أما بالنسبة لحساب خمسات فقد استبدلت خداماتي المعروضة ثلاثة مرات , لأني كنت أتعلم في كل مرة العناية بجزئية ما من طريقة العرض , من حيث اختيار الصورة , إلي شرح العرض مفصلا ضمن نقاط واضحة, بالإضافة إلي أن يكون عرضي أكثر تخصصا ضمن مجال محدد, أنا آمل أن يجدي قريبا , مع هذا أنا أعول علي فوز هذه التدوينة لتغير قيمة رصيد خمسات .

2-  تغطية جانب محدد من المعرفة - بخطة واضحة - مقسمة علي نصفي شهر نوفمبر .
تقابل في طريق تجربتك كمستقل الكثير من النصح حول " المزيد من المعرفة " لا حاجة لتأكيد أهمية ذلك , يكفي فقط أن نختبر البهجة التي ترافق اكتشاف الأشياء الجديدة .




·         النصف الأول من نوفمبر :
تقتضي خطتي تغطية 16 مقالة (علي الأقل ) بالدراسة , من أقسام أكاديمية حسوب المختلفة , ومن ثم وضع تقرير يوجز مدى استفادتي من هذه المادة .

·         أما النصف الثاني :
فسأكون علي موعد مع مساق " تصميم الجرافيك " علي موقع إدراك , في خطة لتطوير إمكانياتي كمستقل .




  
 3- الوصول لعدد 500 زائر لمدونتي علي " بلوجر" خلال شهر التحدي .
" الياقوت الأحمر " أسم ارتبط بشيء ما في ذاكرتي , أنا حقا لا استطيع تحديد ما هو علي وجه اليقين , و لا أستطيع أن أعرف إن كان مرتبطا بحقيقة ما أو بخرافة , لكنه أسم يدلل علي نوع من الأدب الذي يتجه له قلمي , مهما عرج علي مواضيع العمل أو العلوم , إنه يشير للثراء والتنوع وهذا ما أعتقد بأنه يميز مدونتي .
بحلول نوفمبر يبلغ عمر مدونتي شهر و نصف بقرابة ( 175 ) زائر فعلي , يبدو العدد ضئيلا بالفعل و يشكل هذا الهدف أصعب ما في تحدي الثلاثين يوما , بسبب ضيق حدود شبكاتي الاجتماعية , لكن أيضا بفضل دروس أكاديمية حسوب تعلمت أن أرتكز علي جودة المحتوى , طريقا لجذب قرائي , ربما احتاج لإضافة تدوينتين أو أكثر , في سبيل ذلك و هذا ما أجهز له حاليا .



هنا ينتهي يومي, ويستريح " ثعلوبي" بالمناسبة هو حافظة قصاصات التذكير , إن أحببتم أن تعرفوا عنه !!


العمل الحر


إلي حد ما يعتبر التوظيف عبر الإنترنت , أو العمل الحر فيما يعرف ب " freelancing " من الموضوعات المستجدة في عالمنا العربي , لذا قد يجهل الكثير منا المدلول الحرفي لكلمة العمل الحر .
فإذا أردنا تعريف شامل لهذا المصطلح , يمكن أن نقول أنه عبارة عن تبادل مجموعة من المهام الرقمية مقابل المال , بين العملاء و هم الأشخاص الذين يطلبون أداء مهام معينة , و الأشخاص المستقلين الذين ينفذون هذه المهام عن بعد ,عبر منصات التوظيف التي تنظم العلاقة بين العملاء و المستقلين , وتدير الشؤون المالية الخاصة بعمليات البيع , و الشراء لمجموعة تلك المهام شاملة :-


·         صناعة المحتوى : و تعني كتابة المقالات , و التدوين لصالح المواقع الاجتماعية , أو المدونات التي تُعنى بنشر المواضيع الثقافية , أو المعرفية , أو السلوكية ........
·         ترجمة النصوص من و إلي مختلف اللغات .
·         إدارة المواقع المختلفة .
·         البرمجة , و تصميم المواقع , و تطبيقات الهواتف الذكية .
·         التسويق الالكتروني .
·         صناعة المنتجات الرقمية : العروض التقديمية , الطباعة , العمل علي جداول البيانات ..........
·         صناعة الفيديوهات , الصوتيات , الإعلانات و الدعاية .
·         تصميم الجرافيك  : و يندرج ضمنه تصميم الشعارات , واجهات المواقع , البطاقات التعريفية , وصور الإنفواجرافيك ......

و لدى عقدنا للمقارنة بين العمل الحر , و الوظيفة التقليدية , يمكن ان نحرر أن العمل الحر يمتاز بالحرية من قيود الوظيفة , كونه مفتوح علي الوقت يمكن أن تباشره متى تشاء , بالإضافة إلي إن إدارة العمل تعود للشخص المستقل نفسه , و تعد الجودة , و الكفاءة هما المعيار الأقوى الذي يميز المستقل عن منافسيه , و يتحكم بمقدار زيادة فرص التوظيف , و بالتالي المزيد من الأرباح .

علي الجانب الآخر يعتبر الأمان الوظيفي الذي توفره الوظيفة التقليدية , سببا وجيها للكثيرين للتمسك بها , و قد يكون الجمع بين العمل الحر , و الوظيفة أمرا متاحا في بعض الحالات , لكن التميز في الاثنين معا في آن واحد , قد يشكل ضغطا كبيرا علي القلة التي تتمكن من فعل ذلك , بالإضافة إلي أن المراوحة في كمية العمل , و كم الأرباح - بشكل غير منتظم - عبر العمل الحر يعد من أبرز عيوبه , خاصة مع ازدياد حجم المنافسة علي منصات العمل الحر مع مرور الوقت نحو المستقبل .

لكن ثمٌ اعتبارات أخرى تختلف من شخص لآخر , تدفعنا لتقرير خيارات مختلفة بين التوظيف الحر , و التقليدي , بعضها اختياري مما يتعلق بذواتنا :
إذ حيث ما نجد العمل الذي نحبه , تتاح لنا فرص لا محدودة للإبداع , و هذا تحديدا هو الشيء المفتقد في وظائفنا عادة , بحيث يكون المال هو الدافع الوحيد للعمل , إن عالم العمل الحر يفتح مجالا واسعا للتميز , علي الأقل هذا ما لمسته علي الصعيد الشخصي .

و البعض الآخر اضطراري : بما يشهد الواقع العربي من التغيرات السياسية , التي أودت باستقرار مواطنيه , يعد العمل الحر خيارا مثاليا , يفتح آفاقا جديدة للحياة , و يخلق فرصا للكثيرين ممن يحتاجونه بالفعل , فكأن الانتقال من الواقع المؤلم المحدود , إلي الفضاء غير المقيد بمكان متنفس حقيقي لمختنقات الحياة   .



 يوفر عالم الإنترنت مجموعة من منصات العمل الحر, لكني سأقتصر - لسبب محدد - علي ذكر منصتي خمسات, و مستقل , التابعتين لشركة حسوب و هي شركة متخصصة في تطوير الويب العربي , توفر منصات العمل الحر بها حلولا للمشاكل التي تواجهها الشركات و المستخدمين العرب , و تفتح المزيد من الفرص أمامهم عبر منظومة متكاملة من المعرفة , و التوظيف , و التواصل الاجتماعي , و التقني , شاهد المزيد .



حسنا لقد خصصت خمسات , و مستقل بسبب المبادرة الخلاقة التي أطلقتها المنصتان عبر " تحدي-الثلاثين-يوما " إنها مبادرة تحمل الكثير من الفرص , والتحفيز الذي لا يفوت ,خاصة للأشخاص الذين يتطلعون لفرصهم الأولي علي الموقع بشغف , و ترقب كبيرين , ينطلق التحدي نوفمبر المقبل 2015  عبر مجموعة مراحل , أولها خاص بتحديد أهداف المشتركين .
و بصفتي مستقل أبحث عن فرصتي , سألخص أهدافي للتحدي في ثلاثة نقاط مختصرة , لأرفق التفاصيل لأحقا خلال يوميات شهر التحدي :

1-  تغيير قيمة رصيد حسابي ( الصفر ) علي منصتي خمسات , و مستقل .
2-  تغطية جانب محدد من المعرفة - بخطة واضحة - مقسمة علي نصفي شهر نوفمبر .

3-  الوصول لعدد 500 زائرلمدونتي علي " بلوجر" خلال شهر التحدي .

#تحدي-الثلاثين-يوما  

مدون مستقل